الشيخ علي النمازي الشاهرودي

203

مستدرك سفينة البحار

فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم ، فلا يكون لها مخرج ، فترد إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا ، ففعلوا فذهب ذلك عنهم ( 1 ) . قصص الأنبياء : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان فيما وعظ به لقمان ابنه أن قال : يا بني إن تك في شك من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك ، وإن كنت في شك من البعث فارفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذلك ، فإنك إذا فكرت في هذا علمت أن نفسك بيد غيرك ، وإنما النوم بمنزلة الموت وإنما اليقظة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت ( 2 ) . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا بني عبد المطلب إن الرائد لا يكذب أهله ، والذي بعثني بالحق لتموتن كما تنامون ، ولتبعثن كما تستيقظون - الخ ( 3 ) . تقدم في " صور " : حرمة الكذب في المنام . وفي " لحف " : نوم رسول الله وأمير المؤمنين وعائشة تحت لحاف واحد . باب التفريق بين الرجال والنساء في المضاجع ، والنهي عن التخلي بالأجنبية ( 4 ) . في جواز إيقاظ النائم : كانت في منزل الرضا ( عليه السلام ) قيمة تنبههم من الليل ( 5 ) . القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : رحم الله عبدا قام من الليل فصلى وأيقظ أهله فصلوا ، كما في المستدرك ( 6 ) . إيقاظ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الناس ليلة شهادته ( 7 ) . تقدم في " صلى " : روايات

--> ( 1 ) جديد ج 14 / 321 ، وط كمباني ج 5 / 409 . ( 2 ) جديد ج 7 / 42 ، وج 13 / 417 ، وط كمباني ج 3 / 200 ، وج 5 / 322 و 323 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 202 ، وجديد ج 7 / 47 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 102 ، وجديد ج 104 / 47 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 26 ، وجديد ج 49 / 89 . ( 6 ) المستدرك ج 1 / 196 . ( 7 ) جديد ج 42 / 206 و 227 و 238 و 281 و 288 ، وط كمباني ج 9 / 650 و 656 و 659 و 671 و 673 .